العلاج الحركي والرياضة
الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح هي التشخيص الدقيق
نبدأ مع كل طفل ببرنامج تقييم شامل يشمل:
نبدأ مع كل طفل ببرنامج تقييم شامل يشمل:
العلاج بالسباحة
تعتبرا لسباحة وسيلة متعددة الأبعاد لتحسين المهارات الحركية والنفسية والاجتماعية:
- فمن ناحية تساعد السباحة على تحسين التوازن والتناسق الحركي للجسد، وتقوية العضلات، واللياقة البدنية.
- ومن ناحية أخرى تعتبر السباحة وسيطًا نفسيًّا واجتماعيًّا يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية لدى طفل التوحد.
- كما أن بيئة المسبح ذات طابع ترفيهي يخفف التوترات، وتشجع على الانتباه المشترك والتفاعل الطبيعي مع المدربين والأقران.
- يشرف على هذه الرياضة مدرب متخصص في استخدام السباحة كوسيلة علاج وتأهيل أطفال التوحد.
العلاج بركوب الخيل (Hippotherapy)
هو أسلوب علاجي تكاملي يستخدم حركة الحصان الموجهة من ناحيتين:
- كونها فعالية رياضية تهدف إلى: ١- تحفيز المهارات الحركية الكبرى والدقيقة: إذ إن حركة الحصان المتكررة والمتغيرة تحفز عضلات جسم الطفل، مما يساعد على تحسين القوة العضلية، وزيادة مرونهتها وتناسق حركتها. ٢- تعزيز التوازن والتنظيم الحسي: حيث إن أطفال التوحد غالبًا ما يعانون من خلل في معالجة الحواس، فركوب الحصان يمنحهم محفزات حسية غنية من خلال الحركة والاهتزاز واللمس. ٣- زيادة الوعي الجسدي: فرياضة ركوب الخيل تعلم الطفل كيف يتحكم بجسده بالتفاعل مع حركات الحصان، مما يزيد من وعيه لجسده وبالتالي تتحسن مهاراته الحركية الوظيفية.
- التواصل مع كائن حي: فالحصان هو عبارة عن كائن حي كبير، لكنه هادئ ومتجاوب، لا يتطلب مهارات تواصل معقدة. وهذا التواصل هو عبارة عن تواصل غير لفظي، عبارة عن إيماءات وتربيت وتوجيهات بسيطة مما يكوِّن جسرًا لتطوير التواصل اللفظي فيما بعد.
- هذا التدريب لا يتم على يد مدرب خيل عادي، وإنما بإشراف مدرب مختص في استخدام هذا التمرين كوسيلة لتأهيل أطفال التوحد.
التدريب الحركي
يهدف إلى تنمية المهارات الحركية الكبرى (مثل ركوب الدراجة، التزلج “البطناج”، ولعب التنس) التي تتطلب قوة عضلية وتنسيقاً عاليين، وكذلك المهارات الحركية الدقيقة التي تضمن الدقة في الحركة. كما يركز البرنامج على تمارين التوازن والتنسيق الحركي (مثل المشي على مسارات محددة) لتمكين الطفل من التحكم الكامل في حركات جسده، مما يدعم استقلاليته وثقته في أداء مهامه اليومية.
د. محمود بحيص
إشراف طبي متخصص
يتولى إدارة المركز د.محمود بحيص طبيب علم النفس الحاصل على دراسات عليا في التأهيل النفسي وتعديل السلوك الوظيفي
- مؤسس البرنامج العلاجي للتوحد في MB Care.
- يشرف على فريق متعدد التخصصات (علاج سلوكي، وظيفي، نطق، تغذية عصبية).
- يدير برامج تدريب المدربين لجلسات ركوب الخيل والسباحة لضمان جودة التواصل الحركي والإنساني.
- بروتوكولات دقيقة للتقييم والمتابعة تضمن نتائج قابلة للقياس.
لماذا تختار MB Care Global
الأسئلة المتكررة
1. ما هو التحفيز المغناطيسي العميق؟
التحفيز المغناطيسي العميق هو تقنية علاجية غير جراحية تستخدم نبضات مغناطيسية لاستهداف مناطق محددة من الدماغ، بهدف دعم التوازن العصبي وتحسين الوظائف الذهنية والنفسية.
2. هل التحفيز المغناطيسي العميق آمن؟
نعم، يُعد التحفيز المغناطيسي العميق إجراءً آمنًا عند تطبيقه من قبل مختصين مؤهلين وباستخدام أجهزة معتمدة، ولا يتطلب تخديرًا أو تدخلًا جراحيًا.
3. كم تستغرق الجلسة الواحدة؟
عادةً ما تستغرق الجلسة الواحدة ما بين 20 إلى 30 دقيقة، ويمكن للمريض العودة إلى نشاطه اليومي مباشرة بعد انتهاء الجلسة.
4. متى يمكن ملاحظة النتائج؟
تختلف النتائج من شخص لآخر حسب الحالة، إلا أن بعض المرضى قد يلاحظون تحسنًا تدريجيًا بعد عدة جلسات، مع تحسن أوضح عند الالتزام بالخطة العلاجية الكاملة.
5. هل هناك آثار جانبية للتحفيز المغناطيسي العميق؟
الآثار الجانبية غالبًا خفيفة ومؤقتة، مثل شعور بسيط بالانزعاج في فروة الرأس أثناء الجلسة، وتختفي عادةً خلال وقت قصير.